أخبار

ندوة عن العنف الأسري وتأثيره على المجتمع ببني سويف

ندوة عن العنف الأسري وتأثيره على المجتمع ببني سويف

 

كتب   :محمد عبدالحليم

 

عقد الاتحاد النسائي بحزب التجمع ببنى سويف ، اليوم ، ندوة عن العنف الاسري وتأثيره على أستقرار الأسرة والمجتمع ، بمدينة بنى سويف العاصمة، بحضور الأستاذ محمد إبراهيم عويس أمين حزب التجمع ببنى سويف، والاستاذة أسماء مشرف الأخصائي الإجتماعي والنفسي بالتربية والتعليم ، والأستاذة نجوى تمام أمينة المرأة ، والأستاذة نشوى جابر مدير مكتب بني سويف، وعدد من أمناء الحزب واعضاءه ، وبعض الأهالي والأسر ، والشخصيات العامة والاعلامية من أبناء بنى سويف.

بدأت الندوة بترحيب الأستاذ محمد إبراهيم عويس أمين حزب التجمع ببنى سويف بالحضور ، ثم الوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء من الجيش والشرطة بمناسبة حرب السادس من أكتوبر المجيدة ، وقدم الأمين العام التهنئة للشعب المصري بمناسبة انتصارات أكتوبر المجيدة ، وقال ان التوجه الآن لدي الحزب هو عقد الندوات الهادفة لخدمة المجتمع واستقراره ، وجاءت ندوة “العنف الاسري” بعد تزايد حالات العنف بين أفراد الأسرة في الآونة الأخيرة، وزيادة حالات الطلاق والتفكك الأسري.

وفي كلمتها أوضحت الاستاذة نجوى تمام أمينة المرأة والقيادية في الأتحاد النسائي، مفهوف العنف عامة والعنف الأسري خاصة ، وأسباب العنف الاسري وتأثيره على أستقرار الأسرة المصرية والمجتمع بصفة عامة، وطرق الوقاية منه والوعي بضرورة تجنب خطورة العنف على الأبناء، وضرورة التوعية الدينية والنفسية للزوجين والأبناء ، وان العنف موروث ثقافي في المجتمع الشرقي منذ القدم حيث يفضل الذكر على الأنثى في المعاملة مما أدى الى سيطرة الزوج وفي بعض الأحيان يستخدم القسوة والعنف لفرض سيطرته على باقي أفراد الأسرة.

وتحدثت الأستاذة أسماء مشرف اخصائية علم النفس بالتربية والتعليم، عن العنف الأسري من الناحية النفسية ، وان العنف قد يكون نفسي وبدني ، وعن العنف الصامت بين أفراد الأسرة والإهمال والحرمان وتجاهل طلبات الأسرة ، وان معظم حالات العنف تقع على الأنثي بحكم المجتمع الذكوري في منطقتنا العربية ، وأن مشكلة التنمر التي يعاني منها مجتمعنا حاليا هي إحدى نتائج العنف الأسري، كما أوضحت اشكال وأسباب العنف الأسري وكيفية التغلب عليه لتستقيم الأسرة وتستقر مما يعود بالنتائج الإيجابية على الابناء، وتخريج جيل سوي نفسيا من الشباب نافع للمجتمع ويحمل راية الأمة

كما تحدثت الأستاذة سمية كويس المحامية بالنقض ، عن دور القانون في الحفاظ على الأسرة والمجتمع، وحدد القانون عقوبات رادعة لكل أشكال العنف سواء بدني او نفسي او لفظي ، وان إرتفاع حالات الطلاق في المجتمع مؤخرا سببها الرئيس تزايد حالات العنف بين الزوجين، وان القانون أعطى حقوق للمرأة ك النفقة وقائمة المنقولات حتى وان كانت على ذمة زوجها ، كما للأولاد حقوق على أبيهم كحق النفقة والتعليم والحياة الكريمة ، كما ناشدت السيدات بالصبر والتضحية من أجل الأولاد والحفاظ على الأسرة وتحمل صعاب الحياة لترسي مركب الأسرة إلى بر الأمان.

وتناول الأستاذ محمد رمضان ، العنف الاسري من الناحية الدينية ، وان الرسول صلى الله عليه وسلم اوصى بحسن المعاملة بين الزوجين ، وان الزوجة سكن ومودة ، وقدسية الحياة الاسرية في القرآن والسنة النبوية الشريفة، وانه يجب الصبر وعدم الغضب والبعد عن العنف بجميع أشكاله حفاظا على الأسرة المصرية بصفة خاصة والاسرة العربية والإسلامية بصفة عامة

وفي نهاية الندوة دارت مناقشات بين المحاضرين والحاضرين من الجمهور حول الندوة وتوجيه الأسئلة والرد عليها من المحاضرين ، وممن توجهوا بالمداخلة في الحوار كلا من : الطالبة الاء خالد سيد ، والاستاذة منال سالم المحامية ، والأستاذ حمدي الشاهد، والأستاذة ماجدة محمد ، والمهندسة ميادة عبدالجواد ، والأستاذ أشرف عبداللطيف، والأستاذة نشوى جابر، والأستاذة تراجي محمود ، والأستاذة ناهد عزت ، والأستاذة نادية سيف ، والاستاذة حنان سيد، والأستاذة ماجدة رجب ، والأستاذة فاطمة بالازهر الشريف، والاعلامية مروة عبدالحكم ، والإعلامية منال الشيمي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى