المزيد

افكار بصوت مرتفع

زينب كاظم
تقف الاصوات متحجرة والعيون متسمرة والقلوب متألمة مع بداية العام الدراسي الجديد والواقع التعليمي المزري في العراق فهناك مدارس اصبحت عبارة عن كومة نفايات والحمامات الصحية بعيدة عن الصحة تماما وتخلو من شروط النظافة ولاتوجد فيها قطرة مياة والصفوف متسخة والرحلات غير كافية وزخم الواجبات مع انعدام الكتب والاساليب النابية لبعض مدراء المدارس والاساتذة والهيئات التدريسية التي هي ابعد ما تكون عن اللياقة والتهذيب وكذلك ورغم التعليمات الشديدة من وزارة التربية والتعليم بمنع ضرب التلاميذ الا انه هناك الكثيرين من المعلمين والمدرسين يضربون الطلبة وبقسوة ان كل هذه السلبيات وسوء استخدام الصلاحيات لبعض الهيئات التدريسية ادت الى عدم رغبة الكثير من الطلبة للذهاب الى المدارس ان هذا الجيل الذي نتوسم ونرجو منه خيرا في المستقبل سوف تكون كل ماذكرت ذكريات اليمة جدا له وكذلك ابسط الامور التعليمية سوف يفتقر لها مثل املاء اللغة العربية سيكون سيئا جدا وهذه جريمة بحق العلم والمتعلمين وكذلك عندما يتوزع الطلبة في المستقبل كل حسب اختصاصه سوف لن يتقنوا اختصاصاتهم للاسباب التي ذكرت كذلك ابسط قواعد اللغة الانكليزية وغيرها ستكون سيئة ولن يكون هناك احترام للمعلم والمدرس بناء على ما زرع في دواخل الطلبة والتلاميذ وانا لااقصد هناك المعلم او المدير النزيه وانما المعلم المهمل والسئ اخلاقا ،ان النظافة لاتحتاج الى الات ضخمة وعملاقة هي فقط تحتاج الى ادوات بسيطة كأكياس النفايات وادوات تنظيف وقلوب تشعر بالمسؤؤلية وضمائر نزيهة وكذلك الاسلوب الجميل سيترك اثرا طيبا لدى التلاميذ والطلبة سيتذكرون معلميهم ومدرسيهم مهما ابتعدوا ومهما تقدموا بالسن ومرت السنوات وكذلك النزاهة بإيصال المعلومات وبذل الجهود والطاقة لتعليم الطلبة من اجل اعداد نشئ صالح متنور يفتخر به لذلك كل ما نرجوه هي نقاط بسيطة التعامل الحسن والنظافة والتدريس بكل نزاهة خصوصا ان المعلم والمدرس يأخذ راتبا فمن اجل ان يحلل لقمة عيشه ان يقدم كل طاقاته من اجل طلبته وتلاميذه لانهم جيل المستقبل واغلبنا نحن جيل الطيبين لم ولن ننسى معلمينا الذين علمونا وربونا وتعبوا علينا بكل صدق وجهود واضحة وقد حظينا بمعلومات رائعة نتمنى لهذا الجيل ان يحظى بها لأنه من علمني حرفا ملكني عبدا مع وضع الشدة والفتح على اللام ،يقول الرسول محمد ص (كلكم راع وكلكم مسؤؤل عن رعيته)،وكلنا لاننسى ازمة وباء كورونا الذي ابعد الطلبة والتلاميذ عن اجواء الدراسة واصبحت الكترونية لفترة طويلة والدراسة الالكترونية وبشهادة الاغلبية اثبتت فشلها لأن اجواء الدراسة تعطي دافعا للتعلم وهي مسألة نفسية لان للصف ورؤية الاستاذ ومراقبته لطلبته في الامتحان وفي كل وقت يعطي هيبة للدرس ورغبة خاصة للتعلم والتقدم ،ربي يوفق الجميع ويحقق كل ما نصبو اليه من نقاط ذكرناها او لم نذكرها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى