المزيد

مقبرة العيون

بين رمشك مقبرة العيون
تنتحر بها القوافي و تنجلي
العمر ضاع انتظارا
و العناد طبعك لاتنثني
كم كنت أرجو وصالا
لاحرمان بعدة
لكن هجرك أكفني
أنا المستحيل
التي كانت مِرجٌ لك
وفى جيدها عقدا لاينحني
وعهدي كان ميثاقا
ووعدك لي كم أكبني
كنت البلسم لك الشافي
و نصال خنجرك أشجني
لاأعشق رحيلي الموصول
و لكن بالبخس أنت بعتني
أنا الأجدر و الأحق
بكل خيرك حجني
أصابنا انتصاف المسافات
وانا التي كنت بك أغتني
سكنت عشك العنكبوتي
وكل من رآني لامني
و مدادا من الأعذار رجوتها
و ما من أحد أخذني
فرحكم يفضي إلى الألم
و ما هذا كنت أرتجي
الحب لديكم قِصاص
و بدم الفؤاد رقني
ولابرء من هجركم
فليكن رب البرايا موصلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى