آدب وفنون

فى ميدان الفن ..جاذبيه سرى (1925 -2021)

اعداد وتقديم

الفنان ابراهيم شلبى

من صفحات كتاب ميداندورة فاطمه عباس جاذبيه سرى(1925-2021) بكالوريوس المعهد العالى للبنات قسم الفنون الجميلة ـ ببولاق 1948. – دبلوم إجازة التدريس فى التربية الفنية 1949. – دراسات عليا مع مارسيل جرومير فى باريس 1951، وفى روما 1952 وكلية سليد جامعة لندن 1954- 1955. عملت التدريس بالمدارس الثانوية والمعلمات 1949 – 1955 . – أستاذة التصوير سابقاً بالجامعة الأمريكية 1980 – 1981 . – أستاذ التصوير سابقا بكلية التربية الفنية جامعة حلوان حتى 1981 . – زمالة تفرغ الدولة من وزارة الثقافة لمدة 6 سنوات، وزمالة مؤسسة هانتنجتن هارتفود الامريكية لوس أنجلوس 1965 ، – زمالة الهيئة الألمانية لتبادل الاساتذة برلين الغربية 1975 . – زمالة فولبرايت والمتحف الوطنى للمرأه فى الفن بواشنطن العاصمة 1993 . جاذبية حسن سرى – البداية الفنية بأسلوب متفرد شعبى إنسانى تعبيرى ممزوج بالفانتازيا، تطور على مدى ما يزيد على أربعين عاماً تدريجيا إلى أسلوب تعبيرى شخصى يكاد يصل إلى حافة التجريد التعبيرى ويعتبر منذ سنوات أسلوباً معاصراً ذا مذاق مصرى خاص . – جاذبية سرى فنانة مصرية تحلق فرشاتها فى سماء الفن الرفيع الخلاب انها ليست بالنسبة لى اكتشافاً جديداً حيث أتيح لى أن أتابع منذ سنوات عديدة إبداعها فى فن التصوير وأن أزور مرسمها بالقاهرة وأن اقدر قوتها تلك القوة المتدفقة التى لا تقتصر على كيانها كامرأة تتميز بحسم وتصميم فى مواجهة دائمة مع صعاب الحياة والتغلب عليها و لكنها أيضاً قوة يدها التى تنبض حيوية و تغذيها الأحاسيس الباطنية وروح الفنانة الإبداعية إنها قوة فرشاتها و قوة ألوانها . – وتعتبر جاذبية سرى معلماً من معالم البانوراما المصرية للفن النسائى لأنها تعكس فى تكويناتها المملوءة بالحركة والألوان والانطلاقة الحيوية العصبية التى تتسم بها شخصيتها وإنه لا يكون فناً نسائياً بالمعنى الذى صار من المألوف اضفاؤه على هذا التعريف إن هذا خطأ نظرا لأن التعبير الفنى يجب أن يحكم عليه بمعيار القيمة الذى يتخطى الجنس ولا يضعه فى حسبانه حيث إن فنها لا علاقة له بتلك الخصائص التى تتصف بها النساء الفنانات . – إن تصويرها تصويرغريزى عنيف مشحون بانفعالات داخلية غير مرتبط بالبحث عن الجمال فقط، على العكس متأهب دائما لقلب القوانين والقواعد، إنه فن تشكيلى لا يخضع للشكل والصورة، إنه فن معاصر ولكن من خلال اللاشعور يعكس دائماً الأصول القديمة، إنه فن يحكى فى باب النوادر والحواديت يحكى مشاكل يومية وأيضاً مشاكل تضرب بجذورها فى أعماق التاريخ . كارمينى سينسيكالكو روما – فبراير

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى