المزيد

الطموح والإنتحار

 

بقلم : اشرف عمر

 

التعليم الجيد والقراءة الجيدة تغير من طبيعه الانسان وتساعد في تفتيح مدارك فكرة وتجعل لدية المرونه في تقبل كثير من الصدمات ، ويجعل التعليم من هذة الصدمات اللبنه الاساسية التي تساعدة في البناء عليها وكقاعدة للنجاح المستقبلي ، لان الحياه هي محموعه من التجارب المتكررة حتي يصل الانسان الي ما يصبو اليه من اهداف
ولكن الملفت للنظر ان الانتحار والموت اصبح يشكلان افه يومية لدي كثير من الشباب فلن تجد كبير سن او صغير قد اقدم علي الانتحار نهائيا الاقليلا

والملفت للنظر ان هناك طريقين لا ثالث لهما لدي الشباب في طريقة تنفيذ عملية الانتحار العملية الاولي سببها اليأس المؤقت لدي كثير من الشباب والذي يعتقد معه ان جميع ابواب الرزق قد اغلقت في وجهه

والعملية الثانية هي الطموح الاهوج لدي الكثير والرغبة في الثراء السريع عن طريق القاء الشباب لنفسة في التهلكة والغرق في عرض البحار بحجه الذهاب الي اوروبا

وكلا الامرين يؤكدان ان اصحابهما هم من المرضي النفسين قليلي الطموح ولا يبحثون عن الرزق بقدر ما يبحثون عن تحقيق شهواتهم التي سيطرت عليهم فهزمتهم فجعلت من المنتحر الاول مهزوم نفسيا والمنتحر الثاني ان يكون لدية الرغبه الجامحة في القاء نفسه للتهلكه املا في تحقيق شهواته

وان المنتحر الاول قد فشل في تحقيق نزواته والمنتحر الثاني قد ذهب لتحقيقها فغرق في عرض البحر

لذلك وجب الالتفات الي هذا الامر جيدا ومعرفه اسباب ذلك والتدخل في الوقت المناسب لعلاجها عن طريق برامج اعلامية هادفة وفي الدروس التي تلقي في اماكن العبادة

لان الظروف الاقتصاديه والبحث عن فرص للعمل لم يكن يوما سببا في اقدام الانسان علي الانتحار او تعريض نفسه الي الخطر و التهلكة

ما يحدث من البعض هو نتاج مخرجات تعليم خطأ وعدم قبول الشباب للواقع والعمل من خلاله ومجتمع غير تكافلي
فلو بحثنا في اغلب حالات الانتحار فلن تجد فيها الاقليل جدا من فئه غير المتعلمين لانهم عاشوا في الواقع ورضوا به ويكافحوا شانهم شان كل من هو مقيم علي ازض مصر

ولم يعد يمر يوم الا ويسمع الناس عن حالات انتحار او غرق شباب علي السواحل الليبيه وهذا الامر يؤكد ان الاندفاع والشهوانية والانهزامية قد سيطرت علي عقول هؤلاء ليعرضوا حياتهم للخطر والهلاك

ولذلك فان الامر يحتاج الي اعادة تاهيل فكر الشباب مرة اخري علي اساس ان التعليم لم يعد للوظيفه وانما هو فتح طريق للشاب لتعلم مهن اخري والقبول بمزاولة الاعمال حسب الموجود في سوق العمل وتقبل ذلك لان عدم الرضي قد سيطر علي عقول الكثير والجهل قد لعب برؤوسهم بما دفع بالكثير ان يفكر في الانتحار وعلي المجتمع ان يراجع نفسة في كثير من الامور خاصة في علاقة العامل بر ب العمل في القطاع الخاص واعطاء العامل حقه وحفظ حقوقه وكذلك النظر في تخفيف شروط الزواج وطلباته والمظاهر والفوقيه التي تتملك البعض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى