اخبار ثقافيه

بصراحه ..ليست الاولى ولن تكون الاخيرة سرقه 6 مجلدات من دار الكتب

رئيس التحرير

سمير المسلمانى

دى عصابه داخل دار الكتب

تتعرض دار الكتب والوثائق القومية الفترة الأخيرة للعديد من الأزمات الطاحنة التي تؤثر على الوضع العام الثقافي في مصر، لعل آخرها أزمة «سرقة العديد من الوثائق والمخطوطات» الهامة التي تحتوي على قيمة كبيرة من التراث المصري

  • ، إن الأزمة التي يعانى منها دار الكتب والوثائق، أزمة وطنية وليست أزمة مالية فقط، وأن المشكلة الكبرى داخل دار الكتب والمسكوت عنها هي سرقت رسالة «الإمام الشافعي»، والتي لا يوجد منها أية نسخة أخرى في العالم، وإن كان يوجد منها صور فهي على خلاف مع الأصل

أكدت مصادر مطلعة بدار الكتب والوثائق القومية، أن أزمة كبيرة تضرب الدار منذ عدة أيام، بعد اكتشاف اختفاء 6 مجلدات من مجلة الوقائع المصرية، التي أصدرها محمد علي باشا عام 1982.

 

مصادر: اختفاء 6 مجلدات لمجلة الوقائع المصرية من دار الكتب
دار الكتب والوثائق القومية

وأشارت المصادر، للاعلامى سمير المسلمانى رئيس التحرير

أن الحراميه فاهمين كويس جدا قيمه هذة الكتب وعارفين مخارج ومداخل وأماكن الكاميرات وطبعا هيطلع الكبار فى الدار هما اللى سرقين بكرة نشوف ، إلى أن التحقيقات تجرى مع عدد من المسئولين بالدار حول سر اختفاء أو سرقة هذه المجلدات التي تعد من أثمن المقتنيات الموجودة بدوريات دار الكتب، نظرا لأنها أول صحيفة عربية تصدر في الشرق الأوسط.

  • ولفتت المصادر إلى أن كاميرات المراقبة رصدت آخر ظهور لهذه المجلدات في الدار مع عدد من المسئولين في سفارة أجنبية( خد بالك شغل عصابات مسئولين من دار الكتب وسفارة أجنبيه )  كانوا يقومون بتصوير بعض الصفحات منها لاستخدامها في مناسبة ثقافية مقبلة، ولم ترصد الكاميرات أين اختفت بعد ذلك، كما لم تتبين الكاميرات خروج المجلدات من بوابات الدار.

جدير بالذكر أن مجلة الوقائع المصرية، هي صحيفة مصرية تأسست عام 1828 بأمر من محمد علي باشا في القاهرة.

وصدر أول عدد منها في 3 ديسمبر من عام 1828 وكانت توزع على موظفي الدولة وضباط الجيش وطلاب البعثات، وهي أول صحيفة عربية في الشرق الأوسط، وأُلحقت فيما بعد بالجريدة الرسمية، وكانت الجريدة في البداية تنشر باللغتين العربية والتركية العثمانية، حتى انفردت بها العربية فقط.

وليس ذلك بجديد على دار الكتب فقد تمت

سرقة 300 مخطوطة من دار الكتب …من قبل

تتعرض دار الكتب والوثائق القومية الفترة الأخيرة للعديد من الأزمات الطاحنة التي تؤثر على الوضع العام الثقافي في مصر، لعل آخرها أزمة «سرقة العديد من الوثائق والمخطوطات» الهامة التي تحتوي على قيمة كبيرة من التراث المصري .

أزمة دار الكتب وطنية وليست مالية

قال «بكرى سلطان » باحث ورئيس قطاع الترميم اليدوي بدار الكتب والوثائق، إن الأزمة التي يعانى منها دار الكتب والوثائق، أزمة وطنية وليست أزمة مالية فقط، وأن المشكلة الكبرى داخل دار الكتب والمسكوت عنها هي سرقت رسالة «الإمام الشافعي»، والتي لا يوجد منها أية نسخة أخرى في العالم، وإن كان يوجد منها صور فهي على خلاف مع الأصل.

كما أوضح أن الرسالة تعد أكبر موسوعة فقهية إسلامية في تاريخ الإسلام، وأنها رسالة غير الرسالة الأم، فقد كتبها الربيع ابن سليمان وأنهاها ونظر إليها أكثر من ثلاثين مرة بخط يده، فهي تحتوي على الـ5سنوات التي قضاها الإمام في مصر بعد انتقاله من العراق.

متى سٌرقت رسالة الإمام :

أكد “سلطان”، أنه بعد سرقتها في إحدى الحفلات السورية المصرية، قاموا بعمل جرد للاطمئنان على الوثائق فوجدوا أكثر من 300 وثيقة مسروقة, ولو قيل وقتها لانقلبت الدنيا عليهم وكان رئيس دار الكتب وقتها الدكتور صلاح فضل فقاموا بعمل تقريرين أحدهما ختامي سري، والآخر أذيع للجميع, جاء فيه أنه لم يسرق سوى رسالة الإمام الشافعي .

وأشار “سلطان” إلى أن هذا الكلام ليس كلامًا مرسلًا؛ لان أحد شهود العيان، وفرد من أفراد الجلسة التي أعدت التقرير الختامي الدكتور «أحمد عبدا لباسط»، مدير فرع المخطوطات بدار الكتب سابقًا، طالب بإقامة جرد لمخطوطات دار الكتب وهذا الجرد له مواصفات؛ لأن هناك فرقًا بين الجرد والحصر، فالحصر هو أن تصدر بالعدد الموجود لديك بيانًا، بينما الجرد هو أن تضاهي الكتب الموجودة لديك بسجلات قديمة بالسجلات الحديثة من وقت نقلها من باب الخلق إلى دار الكتب قائلا: «يخافوا يعملوا كدا لأن ذلك سوف يكشف عن المخطوطات المفقودة؛ خاصةً أنه عندما كشف عن سرقة مخطوطة واحدة في عام 2002 انقلبت الدنيا فما ظنك بـ300 مخطوطة، فإنها ستصبح قضية الدولة وسوف يأتي المسئول، ولكن كل من يأتي مثل الضبع يسكت بهدف أن تمر دورته بسلام وانتهى الأمر».

رد وزير الثقافة

كما أكد “سلطان” أنه عرض القضية على الكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة، قائلا «أنا أديت له ورق يخص هذا الأمر على أساس أن يقوم بالجرد ولكن وجدت منه كلامًا مريحًا للأعصاب، دون اتخاذ أية قرارات».

وأضاف أن الدكتور محمود الضبع صرح في لقاء تليفزيوني أنه قام بعمل جرد ولكن هذا الكلام ينم عن عدم دراية لأن الجرد يحتاج إلى أكثر من ستة أشهر، موضحًا أن سكوت الضبع خلال دورته يعطي فرصة لضياع المخطوطات، لأنه لم يستلم برقم وبعد رحيله لن نستلم منه برقم.

واستطرد أن مشكلتنا مشكلة تراثية، فلا بد أن يتم جرد للتراث، وهذا الجرد لابد أن يتم بشكل صحيح، تحت إشراف مجموعة من المتخصصين المحايدين.

اذا ليست قضيه سرقه فقط لانها  تحتوي على قيمة كبيرة من التراث المصري .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى