مقالات

ما حقيقة التقارب السعودي الإيراني؟

“كتب/عبدالله صالح الحاج – اليمن
يا ترى ما حقيقة التقارب السعودي الإيراني؟
هل هو تقارب حقيقي أم هش أم تقارب لمجرد تحقيق المصلحة؟
مصلحة إيران من التقارب هو إرسال رسائل إيجابية لأمريكا ودول الغرب من أجل تحقيق مصلحتها في تحريك ملفها النووي واحراز تقدم في المفاوضات المقبلة.
أما مصلحة السعودية من التقارب مع إيران فهو من أجل اخراجها من وحل المستنقع والذي وقعت فيه من خلال دخولها في الحرب والعدوان على اليمن.
السعودية أدركت أن إيران هي اللاعب الرئيسي والداعم لليمن في حربه ومواجهته لدول تحالف العدوان، حيث صارت تنظر السعودية إلى إيران كحجر عثرة وقف في طريقها ولم تستطع تحقيق احلامها واهدافها الرامية إلى السيطرة الكلية على الأراضي اليمنية من خلال احتلاها واستعمارها وبسط نفوذها سيطرتها وفرض حكمها عليها بالقوة.
السعودية ترى في إيران المنجد لها في الوقت الراهن على الاقل من أجل ايقاف هجمات الطيران المسير اليمني والضربات الصاروخية الموجة من اليمن الى العمق السعودي والتي تحقق اهدافها بدقة عالية ولهذا كان التقارب السعودي مع إيران لتحقيق هذه المصلحة.
السعودية وفقاً لحساباتها كانت تظن أن الحرب على اليمن مجرد نزهة لشهر او لشهرين او لثلاثة أشهر بالكثير وتتمكن احتلال واستعمار كل الارض اليمنية وتبسط نفوذها وحكمها على كل شبر في اليمن برا وبحرا وجوا.
لقد أخطأت السعودية ودول تحالف العدوان في حساباتها، وتغابت حقيقة أن اليمن مقبرة لكل الغزاة الطامعين من غير إيران، فكيف سيصير الحال وايران صارت مع اليمن قلباً وقالبا في مواجهة غطرسة دول تحالف العدوان على اليمن أرضاً وانسانا زادت قوة اليمن بالدعم الإيراني لها قوة على قوة ؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى