أخبار

نسب البطالة في أدنى مستوياتها بشكل غير مسبوق

نسب البطالة في أدنى مستوياتها بشكل غير مسبوق

رئيس الوزراء يصدر قرارا بشأن ضوابط بيع وحدات مشروعات التطوير العقاري

كتبت: منى موسى

أكد  الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، أن المجمعات الصناعية تعد من بين أهم المشروعات التى دخلت الدولة المصرية فيها بقوة، لافتا إلى أن مجمع الفيوم الصناعى يضم 576 ورشة فى حدود 50 مترا، لخدمة مشروعات غذائية وهندسية ومشروعات نسيج وغيرها من المشروعات التي تخدم شاب المحافظة وصغار رجال الأعمال بها.

وأضاف فى تصريح بختام جولته بمحافظة الفيوم، أنه وفقًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، فإنه يتم الإهتمام بهذه المجمعات لتعميق التصنيع المحلى وخلق فرص عمل وتقليل الفاتورة الإستيرادية، لذلك يتم التوسع في هذه المشروعات بهدف زيادة الصادرات لكن الأهم هو تعميق التصنيع المحلى وتوفير فرص العمل، موضحًا أن هناك ورشا ومصانع تصل مساحتها إلى أكثر من 600 متر بإجمالى 700 مصنع وهو ما يوفر آلاف فرص العمل للشباب.

وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أنه رغم الأزمات العالمية إلا أن نسب البطالة في أدنى مستوياتها بشكل غير مسبوق وتشكل فقط 7.2% ونعمل من خلال هذه المشروعات والصناعات الإنتاجية بقدر الإمكان على خلق المزيد من فرص العمل، مضيفا أن مصر تحتاج هذه المشروعات حاليا لأنه لو تم تأجيلها ستكون تكلفتها أضعاف ما يتم حاليا كون هذه المشروعات توفر لأهالينا الخدمات الأساسية التى حُرموا منها على مدار عشرات السنين.

وأوضح مدبولى، أنه تم اختتام الجولة من على ضفاف بحيرة قارون ووفقًا لتوجيهات الرئيس السيسى، تتبنى الدولة مشروعا عملاقا بتأهيل البحيرات المصرية التي كانت تعانى من الإهمال على مدار أكثر من 60 عاما ماضية وكان من بينها بحيرة قارون، مشيرا إلى أن الدولة قطعت أشواطا كبيرة في بحيرات المنزلة ومريوط ويجرى العمل حاليا فى البحيرات الشمالية بقوة كبحيرة إدكو.

وتابع، رئيس مجلس الوزراء، أن بحيرة قارون فى منسوب منخفض وتتجمع فيها مياه الصرف الزراعى وهو ما شكل تحديا كبيرا، موضحا أنه نتيجة لارتفاع درجة الحرارة وعدم تجدد المياه أدى إلى عمليات تبخر وقلة منسوب المياه وزيادة نسبة الملوحة نتيجة الصرف الزراعى والصناعى وفى بعض الأحوال صرف صحى من بعض القرى.

وأوضح مدبولى أن الدولة نتيجة لهذه التحديات، تحركت بقيام وزارة الرى برفع كفاءة المصارف ومنطقة بحر يوسف وعمل تكريك المصارف لبحيرة قارون وضخ المياه لها لتعود لمنسوبيها السابق، مضيفا أن البحيرة مساحتها 55 ألف فدان وعادت لمنسوبها الطبيعى وعمل الإجراءات الخاصة بالحفاظ على المنسوب ووقف عمليات الصرف الصناعى بالبحيرة بإنشاء محطات معالجة بهذه المصانع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى