أخبار

يسلم السفير المصرى دعوة الرئيس السيسي اليوم إلى رئيس وزراء الهند للمشاركة فى7 COP2

كتبت نوره مصطفى

وجهة السيد رئيس الجمهورية دعوة إلى رئيس الوزراء الهندي ،ناريندرا مودي للمُشاركة في فعاليات الدورة الـ 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم ،المُتحدة

السفيرالمصرى يسلم دعوة الرئيس السيسي إلى رئيس وزراء الهند للمشاركة فى COP27استقبل ،Vellamvelly MurMuraleedharan، وزير الدولة الهندي للشئون الخارجية، السفير وائل حامد، سفير مصر لدى الهند، لتسليم الدعوة الموجهة من رئيس الجمهورية إلى رئيس الوزراء الهندي ،ناريندرا مودي ،للمُشاركة في فعاليات الدورة الـ 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم ،المُتحدة الإطارية لتغيُر ،المُناخ COP2المُناخ COP27 في مدينة شرم الشيخ.

وقد أعرب السفير المصري عن تطلع مصر لمُشاركة الهند نظراً إلى الدور الذي تلعبه للدفع بأجندة عمل المناخ العالمي ودعم الدول النامية لمُواجهة تداعيات تغيُر المُناخ، وذلك من خلال عدد من المُبادرات العالمية مثل: إنشاء التحالف الدولي للطاقة الشمسية ISA، وإنشاء التحالف من أجل بنية تحتية صامدة أمام الكوارث CDRI، وإطلاق مُبادرة الشبكات الخضراء العالمية “شمس واحدة، عالم واحد، شبكة واحدة ” (GGI-OSOWOG).

 

وقد تناول اللقاء عددًا من موضوعات العلاقات الثنائية التي تشهد تطورات إيجابية، لا سيما في مجالي التجارة والاستثمار، وذلك تزامُناً مع احتفال البلدين الصديقين بمرور 75 عاماً على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما في أغسطس 1947.

 

كما استعرض السفير المصري رؤية القاهرة تجاه عددٍ من القضايا الإقليمية محل اهتمام البلدين، والجهود التي تبذلها مصر لنشر السلام والحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

 

وقد أعرب وزير الدولةالهندي عن تقدير بلاده للوساطة المصرية الأخيرة التي نجحت في التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مُؤكدًا أهمية استمرار المساعي الرامية إلى إعادة إحياء عملية السلام.

 

كما التقى السفير المصري في نفس اليوم مع Ausaf Sayeed، مُساعد وزير الخارجية الهندي لشئون الشرق الأوسط، حيث تم استعراض التطورات الايجابية في العلاقات بين البلدين بمناسبة مرور 75 عاما على العلاقات الدبلوماسية بينهما، بالإضافة إلى مجمل الأوضاع الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأعربا عن أملهما في المزيد من التطورات الايجابية في التفاعل بين البلدين في مختلف المجالات الثنائية والدولي ة. الهندي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى