آدب وفنون

تعالي نرقص ترقص الحروف، ويتمايل وسطها كينبوع ماء في أيّامي العجاف

 ريما خالد حلواني

تعالي نرقص
ترقص الحروف، ويتمايل
وسطها كينبوع ماء في أيّامي العجاف
وأختلس النّظر، أتمعّن في الحروف حرفاً وحرفًا، وأتوه في بحر كلماتها، وأغوص في
خيال يلمع، كأنّني غادرت هذه الحياة الرّتيبة، وأعيش أبهى حلم، تطمئنّ إليه الرّوح،
يرقص على ضفاف قلبي.
كلماتي من دمي سقيتها،
لوّنتها باللّون الأحمر، فانتعشت
غصونها؛ ولا تزال ماثلة أمام عينيّ، تعزف على أوتار عودي أجمل الألحان، وتقول للشّمس
عودي، ولا تغادري يا شمسنا،
ودعي شعاعك أنوار المحبّة، يتسلّل طيفها الى أعماق روحي، تعانقها، وتترك العنان لحنانها.
ارقصي يا فرحة عمري،
ولا تدعي من عمري ثواني
إلّا، وإلى حلبة الرقص فادعيها وادعي لي البقاء بجانبك،
وألقي بمرارة أيّامي
واسكبي روح الشباب فيّ، واغتالي سوءالظّنون بأسرها…
ما لي ومالأفكاري البائسة
لقد أعدت إليّ الحياة برقصة
فلا تدعي خصرك عن عينيّ غائباً
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏زهرة‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى