تقارير وتحقيقات

حول ماأثير بشأن اللوحات الروسية بمحطة مترو كليات البنات 

سمير المسلمانى

أصدرت الهيئة القومية للأنفاق، بيانا حول ما أثير مؤخرا بشأن واقعة استخدام لوحات الفنان الروسي في تصميم جداريات محطة مترو كلية البنات دون إذن مسبق منه 

وقالت الهيئة القومية للأنفاق، أن الهدف من فكرة عمل وتصميم جداريات بمحطات المترو تأتي في إطار إقامة مشروع ثقافي عام من خلال تنظيم فعاليات فنية وثقافية(رسم، موسيقى..) والتي تم تنفيذ العديد منها على أرض الواقع ببعض محطات الخط الثالث للمترو، وذلك لتعظيم القيمة المضافة لرواد وركاب المترو واستخدامه كوسيلة لدعم الفنون والثقافة وليس كمجرد وسيلة نقل  ركاب فقط، وقد نال إعجاب وإستحسان الجمهور بمختلف فئاته وثقافاته. 

وأضافت هيئة الأنفاق، إنه فور معرفة الهيئة بما تم تداوله من أخبار ومعلومات على مختلف المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي والبرامج الإعلامية بشأن واقعة استخدام لوحات الفنان الروسي جريجوري كوراسوف في عمل تصميمات الجداريات في محطة مترو كلية البنات دون الحصول على إذن مسبق منه

.

بيان جديد من الأنفاق بشأن اللوحات الروسية بمحطة مترو كليات البنات

وبحسب البيان، قامت هيئة الأنفاق، بعمل الآتي:

– التواصل والتنسيق مع شركة أر ايه تي بي المسئولة عن إدارة وتشغيل الخط الثالث للمترو  وهي التي تعاقدت مع وكالة والي للدعاية لعمل تصميم الجداريات الخاصة بالمحطات وليست الهيئة ، وذلك لإتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لحفظ حقوق الهيئة وشركة أر ايه تي بي تجاه وكالة والي للدعاية التابعة للسيدة غادة والي المسئولة عن تصميم هذه الجداريات وأيضا حفظ حقوق الفنان الروسي..”ويجدر الإشارة بأن شركة أر ايه تي بي قد قامت بفسخ التعاقد مع وكالة والي للدعاية من شهر مارس الماضي لأسباب تعاقدية أخرى “.

– تم إزالة الجداريات والتصميمات من محطة مترو كلية البنات بالخط الثالث. 

– تم تقديم إعتذار للفنان الروسي عن هذه الواقعة والتأكيد على حتمية الإحترام الكامل لحقوق الملكية الفكرية والإبداع الفني وعدم جواز التعدي عليها بأي شكل من الأشكال. 

وأوضحت الهيئة، أنها تحتفظ بكافة حقوقها المادية والأدبية سواء ضد غادة والي واية جهة أخرى تتداول معلومات غير دقيقة أو مغلوطة تضر بالهيئة. 

كما تؤكد الهيئة حرصها الدائم على اتباع منهجية تداول الأخبار والمعلومات لتوضيح الحقائق للرأي العام والسادة المهتمين دون لغط بما يحقق الصالح العام للجميع. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى