مقالات

الداء والدواء.. الأخبار المصرية

الداء والدواء
أبو العز المشوادي
لا تأمن الدواء ان كان مصدرة عدوك وان رأيت فيه خيرا
فكم من عسل دس فيه سماً قاتلا 
وكم من نصيحة اودت بمن نُصِحَ .؟
خير دواء ذاك الذي صنع من قبلك بعد بحث وتجارب فيها الاخفاق ومن بعدها التوفيق .
     لا تستسهل وتأخذ من هذا وذاك دون علم ودراية .
الدواء الحقيقي الذي تأمنه هو ذاك الذي صنع في معاملك من قبل ابنائك الذين ربيتهم على يديك وتعلموا بمدارسك وأجروا التجارب في معاملك وبمواد مأمونه معلومة المصدر .
              سُئِلَ النبي صلى الله عليه وسلم : أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ. رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.
     ولا تظن ان كل ناصح أمين
ومن نصح أخاه علانية فقد شانه ومن ونصحه سرا فقد زانه .
       ولا تأخذ النصيحة إلا من عالم وحكيم وذي خبرة وأمين .
وليست كل نصيحة تناسبنا ربما تناسب غيرنا ولكنها لنا ضارة مفسدة لاختلافات كثيرة لا تعد ولا تحصى .
فخذ من الناصح ما يفيدك ولا يضرك حسب ظروفك وامكانياتك النفسية والمكانية والزمانية وغيرها .
ولقد حثنا الدين بالنصيحة فقال :صلى الله عليه وسلم “إنَّما الدِّينُ النَّصيحةُ، ثلاثًا، إنَّما الدِّينُ النَّصيحةُ، إنَّما الدِّينُ النَّصيحةُ، قيلَ: لِمَنْ؟ قال: للهِ، ولرَسولِهِ، ولكِتابِهِ، ولأئِمَّةِ المُسلِمينَ وعامَّتِهم”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى